هذا ما زرعتم فذوقوا ما بذرتم !!

كتبها 

كتب ساري محمد الزهراني
الإرهاب حصاده مر, وثماره علقم, وأكله زقوم..
بهذه الكلمات يلج القاريء إلى ثنايا كتاب (حصاد الإرهاب) للدكتور ناصر مسفر الزهراني, الذي تنوعت موضوعاته ومباحثه.
يقول المؤلف:" إن الأحداث المريرة, والوقائع الخطيرة التي تلاحقت شرورها, وتتابعات فلولها تفرض على أهل العلم والدعوة والنصح و الخير أن يجودوا بما لديهم, ويبادروا بما عندهم في حكمة وبصيرة, وصدق وإخلاص وبيان, ووضوح وحب وإشفاق ليكونوا من أنصار الله, وخدام الحق, ورواد النصح, وحمالي الأمانة, وحارسي الديانة في زمن اختلط فيه الحق بالباطل, والظلم بالعدل, والجهاد بالإرهاب, والانتحار بالشهادة".
ويؤكد المؤلف على الإسهام في مواجهة الإرهاب, والأفكار المنحرف والضالة, من كل فئات المجتمع وهو يتحسس بعض حالات السكوت والإحجام, وعدم الإسهام في محاربة الإرهاب بقوله:" إن السكوت عن الإسهام بكلمة الحق في مثل هذه الظروف في نظري هروب يوم الزحف, وتقهقر وقت الحاجة, وغياب عن الواجب, تقصير مع الأمّة, وخذلان للشريعة"
وهي دعوة من المؤلف للإسهام في محاربة الإرهاب, ودعوة صادقة- كذلك- للوقوف وقفة مخلصة في وجه من يريد المساس بهذا الدين, الحنيف, وبهذا البلد الطاهر الذي هو مهبط الوحي, ومبعث الرسالة, وناشر الخير في أرجاء المعمورة, من عبث العابثين, وفساد المفسدين, حيث نفاجأ بين الحين والآخر بأناس من بني جنسنا, وفئام من ذوي ديننا, يكونون عونًا للأعداء وفرحةً للألداء, وشظايا في حلوقنا, وسهامًا في نحورنا, تنادوا باسم الجهاد, وتهاووا في المتالف, وأساؤوا للدين وأهله, والدعوة وروادها, أوذي بأسبابهم المسلمون, وراح ضحيتهم أبرياء, وتعطلت مصالح كبيرة, ومنافع كثيرة, إضافة إلى تعديهم على الدين, وتشويههم للمنهج, وتجاسرهم على الفتوى".
وإذا كان الإرهاب داء فلا بد للداء من أسباب, ولا بد للأسباب من علاج, ولا بد لهذا العلاج من تضحية وصبر ومصابرة. ولابد كذلك من إبراز حقائق الإرهاب وأهدافه وسلوك من ينتمون إليه, ويسعون إليه, حتى لا يستشري ضرره, بعد أن ذاق من ويلاته العباد وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb


انتشار الإسلام في العالم

كتبها 

 كتب ساري الزهراني*
الكتب في عرف القاريء على نوعين ر يئسن كتاب فائدة وكتاب متعة ’ وهناك نوع ثالث لا شك أنه قليل جد قليل في زمن ندر أن تجد كتابا يجمع بين دفتيه متعتي الفائدة والمتعة في آن واحد.
   هذه المتعة والفائدة لا شك عندي خاصة أنني وجدتها في الكتاب الذي بين يدي وأعني به كتاب ( انتشار الإسلام في العالم ) لمؤلفه الباحث الدكتور عبد الله مبشر الطرازي الصادر حديثا في 465صفحة عن مكتبة الشقري .
     فالكتاب رحلة ماتعة من نوع خاص جدا قدم فيه المؤلف جهده البحثي  لسجل 120 دولة من دول العالم متحدثا عنها من كل ماله علاقة ببحثه كالموقع والمناخ واللغة ونسبة المسلمين فيها وتاريخ دخول الإسلام إليها كما لا يغفل الطرازي الحديث عن أحوال المسلمين عامة والأقليات الإسلامية خاصة .
      يتكون الكتاب من أربعة أجزاء مجموعة بين دفتي كتاب واحد, جاء الجزء الأول حول انتشار الإسلام في دول آسيا بدءاً بانتشار الإسلام في أندونيس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb


الوطن في عيون الشعراء

كتبها 

قصائد قشيبة زاهية الألوان نقية كنقاوة السماء
كتب ساري محمد الزهراني
يقول علي بن أبي طاب رضي الله عنه :
"عمرت البلدان بحب الأوطان"
قد يكون هذا مدخلا جيدا لحديثنا عن الوطن والمواطنة الصالحة لأن على الذي قال تلك المقولة هو القائل أيضا :
"ومن كرم المرء حنينه إلى أوطانه"
 قد يكون ما سبق مدخلا جيدا لحديثنا عن الوطن في الشعر السعودي ومدى تفاعل الشعراء مع تراب الوطن وما جادت به قرائحهم فخرا وحنيا وهيما واعتزازا وانتماء ينم عن صدق في روح المواطنة الصالحة ولا شك بأن من الغرائز الإنسانية السوية . ولا شك بأن مقومات أي دولة : الأرض، الشعب، الحكومة.وكلها ركائز لا يمكن أن تنفك عن بعضها البعض فهي في مجملها تحمل مفهوما واحدا وأعني به الوطن .
ولهذا فإن الشعر الذي لا ينبثق من تربة الوطن، ولا يترعرع عليه، كأنه مزروع بالفضاء بلا جذور، فأي قيمة للشاعر إذا لم يجلو شعره صورة وطنه
وعبقريته الفذة القادرة على توليد ما لا يحصى من المشاعر والمفاهيم والخلفيات المشتركة بين كل أولئك الذين يقطنون فيه، ومنها جميعاً تتشكّل معاني (المواطنة) على نحو مبهم وغير مرئي.
ولكنه لا يعجز الشاعر عن التعبير عن ذلك الانتماء للوطن للتراب كل شاعر مطبوع لديه لقدرة الكامنة المتأصلة في شعره ولا خال أن شاعرا في قامة غازي القصيبي يغرب عنه ذلك الطبع لأصيل المتأصل في شعره حينما يتدثر شعره بملامح ذلك الوطن وتربته الندية مبرزا ذلك الحب والهيام في حلة قشيبة زاهية الألوان نقية كنقاوة السماء:
يا عروس الربى الحبيبة
أنت أحلى من الخيال وأبهى
يحلم النجم أن يمس يديها
وهي تأبي.. لأنها منه أزهى
يا عروس الربى الحبيبة
والعشق فنون.. وجدت عشقك أدهى
حين مست عيناك بالحب قلبي
خلت أن الوجود ملهى
ويقول في قصيدة أخرى بعنوان ( يا صحراء) متخذا من ذلك العنوان مدخلا لروح الانتماء المتجذر في ثنايا الضلوع الساكن في حوباء القلب كرمز للارتباط المتدثر بالحب والمرتمي في أحضان تلك الصحراء كأنها أم رؤوم عاد إليها بعد غربة وطول انتظارمكرراً نداء العودة في صورة شعرية بارعة وقد ألقى بمرساته وأتعابه وأشياءه على رملها :
وعدتُ إليك يا صحراء
وعدتُ إليك، ألقيت بمرساتي
على الرمل
غسلت الوجه بالطل
كأنك عندما ناديتني
وهمست في أذني:
رجعت إلي يا طفلي؟
أجل.. أماه عدتُ إليك!
   أما الشاعر عبد الرحمن العشماوي فيجعل من أرض الجزيرة ومن تربتها النقية الندية منابت أزهار, لا كل الأزهار, إنها أزاهر الخير والبركة الدائمة التي لا تفوح إلا بطيب زكي الرائحة كلما هززته زادت رائحة وطيباً, فهي كشجرة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين , يقول:
أنا أرض الجزيرة أرتدَّ عني
كلُّ باغ يدير مقلة ذيب
تربتي أنبتت أزاهري خير
فاح منها للكون أجملُ طيبِ
هزَّ دين الإسلام جذعي فأعطى
ثمر الخير في الزمان الجديب
أما الشاعر عبدالله الجشي فله شعر ينبض بالشوق والحنين إلى الوطن من شماله إلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb


الأديب والشاعر الدكتور خالد الحليبي 2-2

كتبها 

*أطروحات الأدباء الإسلاميين مجرد أنين وبكائيات
*غاب النقد عن مهمته ولم يبق غير المجاملات الفجة أو التهميش المتعمد
*الكتابات الصحفية مثل البريد اليومي يحشر فيه الكاتب كل ما هب ودب
*نادي الشرقية لعرض الأفلام.. وجمعية الفنون للموسيقى والرسم
*الألقاب دفعت بالغثائية إلى الساحة الأدبية
حوار ساري محمد الزهراني
ازدواجية الشاعر.. والمعارك الأدبية.. ونادي الشرقية والأحساء وغياب النقد عن مسايرة الحركة الثقافية.. والتهريج الصحفي.. والألقاب الأدبية.. والصوالين الأدبية.. تلك هي أبرز القضايا التي حاورنا ضيقنا حولها فكان مفعما بالصدق والشفافية فإلى نص بقية الحوار
 ازدواجية الشاعر
* ما الموقف من الازدواجية التي قد توجد أحيانا عند بعض الشعراء الذين يصدر شعرهم عن الرؤية الإسلامية في كثير من قصائدهم، ولكن تعتريهم لحظات ضعف وهبوط، فيسفون أحيانا ويسقطون حينا؟
-هم - في هذا - كغيرهم من الأدباء والشعراء، ولعلك تجد في ديوان المتنبي ما لا يليق بمستوى تألقه وتميزه، وهكذا كل أديب وشاعر، يحلق أحيانًا، ويسف حينًا، ولكن مما يقلقني كثيرًا أنّ بعض الشعراء والأدباء المنتسبين للأدب الإسلامي لا يتورعون عن نشر نتاجهم مهما كان ضعيفًا، مع أن لهم نتاج فيه إبداع وقوة. ويعلل بعضهم ذلك بأن عليه أن يشارك في كل نازلة، وأنه ينبغي أن يسجل حضورًا دائمًا وقويًا في كل مناسبة، فيضر بمستواه الفني، ويضر بسمعة الأدب الإسلامي كله. إن القصيدة التي تولد خداجا، والقصة التي لا يكتمل نموها بشكل سوي، يجب أن تعامل معاملة السقط، وتدفن مهما كانت مضامينها. والنية الطيبة وحدها .. لا تصنع فنا.
المعارك الأدبية
*للمعارك الأدبية حضورها في بداية الثمانينيات الميلادية، ولكنها غائبة في السنوات الأخيرة مع العلم أن لها أكبر الأثر في نمو الحركة الأدبية، وتحريك المشهد الثقافي، فما سر هذا الغياب؟
- المعارك الأدبية كانت موجودة قبل التاريخ المذكور في السؤال بكثير، وقد أفرزت نشاطًا نقديًا ضخمًا، وحركت دفّة الأدب ردحًا من الزمن، وصقلت أقلام، وأضافت إلى رصيد الأدب العربي مزيدًا من الثقافات العالميّة خلال الحوار النشط الذي دار بين المتخاصمين، ولكنها ولدت أيضا عداوات، ونتاجا ممزوجا بالمرارة كما حدث بين عمالقة الأدب العربي في مصر، ولذلك يرى بعض أدبائنا أنها مرحلة غير مأسوف على غيابها، بل هي وصمة عار في جبين الأدب الحديث. ولكني أرى الوسطية في هذا الأمر، فوجود اختلاف في وجهات النظر بين النقاد والأدباء، وتطارح ذلك في الصحف، ينضج الأفهام، ويشجع على البحث، ويمحص الأسماء، {كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ}
الوعي بقيمة الحوار
 ولعل مرحلة الوعي بقيمة الحوار وأدبياته التي أشاعها مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني كافية لتكون أرضية جيدة إلى حد ما لانطلاق حوار ساخن بين أصحاب التيارات الأدبية المختلفة، أو حتى أصحاب وجهات النظر المختلفة في التيار الواحد. المهم أن ندخل إخوة.. ونخرج إخوة، وألا يسف أحد منا على الآخر، فبالاحترام يمكننا أن نقول كل شيء، ولا نخسر شيئا. ويبدو أن من أسرار غياب هذه المعارك تغير حلبة الصراع، من الأدبي/الأدبي، إلى الأدبي/الفكري. أو ربما الفكري/ الفكري. فمعظم المحسوبين على الأدب والصحافة تحولوا إلى مفكرين يحملون أيدلوجيات حديثة ينافحون عنها ليحققوا لها وجودًا على مسرح الحياة، حين لم يجدوا في الأدب والنقد ما يحقق وجودهم الفعلي بالقدر الكافي.
الخطاب الوعظي
*يؤخذ على الأدب الإسلامي خطابه الوعظي المباشر، وميله للماضي على حساب مجاراة تحديات العصر التي تحتاج إلى موقف إسلامي فما رأيك؟
- (الوعظ) من موضوعات الأدب الإسلامي، ولا شك أنه إذا كان مباشرا أصبح نظْمًا أو خطبًا، ولا بأس من وجوده، فهو يخاطب شريحة منها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb


الأديب والشاعر خالد الحليبي 1-2

كتبها 

*الأديبُ المسلم يبقى مسلمًا وإنْ لم يكتب أدبًا يتسم بسيماء الإسلام
*الفضائيات لا تأتي بالمثقفين إلاّ ليختلفوا في أسوأ صورة لإبراز المثالب وحْرقهم على كرسي وثير
*الالتزام لا يعني الانعزال عن الحياة ولا يعني قصر الأدب والشعر على قضايا الأمة والإلهيات والنبويات
*النقد انتحر بمشنقة الصراع على البقاء على حساب العقل الراجح والتفكير المنطقي والرؤية الأخروية
*يكفينا من الرافضين أن يتفقوا معنا على المضمون وأن يدعونا وشأننا في تسمية الأدب الذي نمارسه أو نختاره
المعارك الأدبية مرحلة غير مأسوف عليها بل هي وصمة عار في جبين الأدب الحديث
حوار ساري محمد الزهراني(*)
المنهج الخاص
*يقولون بأن كثيرا من مناهج النقد الأدبي تعتمد على أرضية أيدلوجية بما فيها المناهج الشكلانية. بحكم تخصصك الأكاديمي هل ترى ضرورة أن يكون هناك منهج خاص للنقد الأدبي الإسلامي؟
في مطلع اللقاء وقبل الخوض في تفاصيل هذا الحوار أشكرك أخي الأستاذ ساري على هذه النافذة التي أشرعتها أمام عيني في دنيانا المائجة بالغيوم الصيفية .. !!
- هذا سؤال متأخرٌ جدًا عن الواقع الذي يعيشه اليوم نقد الأدب الإسلامي، وطرحه الآن يمثل تقهقرا خطيرا في مسيرة هذا المنهج؛ فمنهج الأدب الإسلامي النقدي بدأت بوادره منذ أكثر من نصف قرن، وبرز فيه عدد من الأسماء المتميزة في جانب التنظير له؛ أمثال الشيخ أبي الحسن الندوي، والدكتور نجيب الكيلاني، والدكتور عبد الرحمن رأفت الباشا، والدكتور عماد الدين خليل، والدكتور عبد القدوس أبو صالح، والدكتور حسن الهويمل، والدكتور عبد الباسط بدر، والدكتور حسن الأمراني، والدكتور عبده زايد .. وكثيرون.
غير أنّ هناك قضية كبيرة جدًا في هذا الإطار لا بد أنْ يعاد تقريرها؛ ترتبط بالحقيقة التي أشرت إليها في سؤالك، فلكل أدب أيدلوجية، وأعظم أيدلوجيات البشر على مدى حياتهم على هذا الكوكب هو فكر هذا الدين العظيم الذي ينتسب إليه هذا الأدب، هذا من باب المشاكلة في المصطلح فقط، وإلاّ فإن دين الله أعلى من أنْ يسمى فكرًا أو أيدلوجية، وهو الذي جاء منهج حياة كاملة، لم يغادر فيه نبيه صلى الله عليه وسلم صغيرة ولا كبيرة من شؤونها إلاّ وضع أسسها، وبين منطلقاتها، وتركها ترفرف بجناحين طليقين في دنياها الرّحبة الفسيحة، وفي الوقت الذي وجدنا فيه الأدب العربي يهرول وراء عدد من الأيدلوجيات الاشتراكية والوجودية والحداثة الغربية وغيرها، حتى أصبح لكل مذهب فكري أتباع كبار برزوا وكأنّهم هم الذين أسسوه، وما هم إلا تابعون يرددون ما قاله فلان وعلان، ثم انساقوا وراءها ودعوا بني أقوامهم إليها، حتى أصبحوا يسمون روادًا .. والرائد لا يكذب أهله…! ولكنهم فشلوا جميعًا، حتى انزوى الأدب وراء الفكر المشوّه، وانتحر النقد الأدبي بمشنقة الصراع على البقاء، ولوعلى حساب العقل الراجح، والتفكير المنطقي، والرؤية الأخروية.
الأدب الأصيل
في الوقت نفسه نجد هؤلاء يقفون من الأدب الأصيل ـ الذي يمثل أدب قوميتهم بوصفهم عربًا، ودينهم بوصفهم مسلمين ـ يقفون منه موقفا بئيسًا، ويشنّون عليه أشْنع المعارك.
للأدب الإسلامي منهجه الخاص به، ومن حقه ذلك، وإنكار أعدائه لا يغير من الحقيقة شيء، وقد نشرت عشرات الكتب في تأصيله، وتثبيت دعائمه، والتمثيل من روائعه في القديم والحديث.
تصنيفات
* أنت أحد أعضاء رابطة الأدب الإسلامي العالمية، ألا يترتب على تصنيف الأدب الإسلامي وغير الإسلامي تصنيف الأدباء أيضا/ أديب مسلم وأديب كافر؟ ثم ألا يترتب على ذلك التصنيف ـ أيضا ـ تشطير الش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb


رمضان في عيون الشعراء

كتبها 

كتب ساري الزهراني(*)
منذ أن أمر الله تعالى عباده بصيام شهر رمضان , والشعراء يتفننون في نظم الأبيات والقصائد , احتفاء به , وسرورا بمقدمه. مخلدين بذلك الشعر فضائل هذا الشهر الكريم , وسلوك صائميه, باعتباره شهر رحمة وغفران وعتق من النار , شهر أضحى في العادة شهر خير.. ونصر.. وكرم .. وجود.. وبذل عطاء, صحيح أن الشعراء في عصر النبوة لم يحفلوا بهذا الشهر في أشعارهم , لاعتبارات وأسباب ليس هنا محل ذكر حيثياتها وتفاصيلها, كما مهمة هذه الوقفة لا تتعدى سوى تسطير ما كتبه الأدباء عامة والشعراء عن هذا الشهر وفيه.
وإذا كان الشعر هو اللسان الأطول في خوض تفاصيل هذا الشهر الكريم فإننا نلحظ بجلاء أن الشعراء لم يتركوا شيئا عن هذا الشهر إلا وكانت أبياتهم وقصائدهم تتبارى في ذكر محاسنه وفضائله بدءا بالتهنئة ,وانتهاء بمباركة قيامه وصيامه .. يقول الشاعر:
قلت والناس يرقيون هلالا  
يشبه الصب من نحافة جسمه
من يكن صائما فذا رمضان       
خط بالنور للورى أول اسمـه
وهذا هو الشاعر العربي يجمع في بيتين فضائل هذا الشهر من صيام وقيام , وخير كثير وترتيل وتحميد وتسبيح؛ فالنفس في حراك دائم تارة بالقول وتارة الفعل .. ومرة باللسان ومرة بالجنان ..يقول أحد الشعراء:
جاء الصـيام فجاء الخير أجمعه
 ترتيل ذكر وتحميد وتسبيحُ
فالنفس تدأب في قول وفي عمل
 صوم النهار وبالليل التراويحُ
وإذا كانت فضائل رمضان لا تنقطع , وخيراته لا تنجلي فقد سجل الشعر ذلك كله على مر العصور الإسلامية قال أحدهم:
أدِم الصيام مع القيام تعبدا
فكلاهما عملان مقبولان
قم في الدجى واتل الكتاب ولا تنم
إلا كنومة حائر ولهان
فلربما تأتي المنية بغتة
فتساق من فرس إلى أكفان
يا حبذا عينان في غسق الدجى
من خشية الرحمن باكيتان
 
و لاشك أن المسلم تعتوره لحظات جمة من الفرح الكبير, وتغمره روحانيات هذا الشهر, فها هو الشاعر الكبير محمد حسن فقي يصف حال المسلمين فيقول:
قالوا بأنك قادم فـتهللت
 بالبشر أوجهنا وبالخيلاءِ
لِمَ لا نتيه مع الهيام ونزدهي
بجلال أيام ووحي سـماءِ
وهاهو الشاعر محمود حسن إسماعيل يرسم لوحة جميلة كجمال هذا الشهر بأبيات في قمة البلاغة:
أضيفٌ أنت حلَّ على الأنامِ
 وأقسم أن يُحَيّا بالصيامِ
قطعت الدهر أنواراً وفيّـاً
 يعود مزاره في كل عـامِ
نسخت شعائر الضيفان لمّا
 قنعت من الضيافة بالمقـامِ
بأن الجود حرمان وزهـد
 أعزُّ من الشَّراب أو الطعامِ
ولرمضان معالم خاصة, حيث تتجه النفوس والقل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb


مناهجنا تعزز القيم النبيلة والمبادئ السامية التي جاء بها الإسلام

كتبها 

  كتب ساري محمد الزهراني

”القيم الأخلاقية في كتب النصوص الأدبية للمرحلة المتوسطة في المملكة العربية السعودية” هذا هو عنوان الدراسة للباحث عبد المجيد بن أحمد الخيري والتي نال بها شهادة الدكتوراه من جامعة الأزهر والدراسة عبارة عن تحليل كمي وكيفي للقيم الأخلاقية في كتب النصوص للمرحلة المتوسطة, ومن خلال التحليل الكمي الذي قامت الدراسة على جزء منه نلاحظ أن قيمة الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والقضاء والقدر خيره وشره ومعرفة الله وأسمائه وصفاته واليوم الآخر قد بلغ كما يقول الباحث مجموع تكرارها 450 مرة أي بنسبة 17,4% واحتلت المركز الأول التي تضمنتها الكتب الستة مجتمعة.
وجاءت التقوى في المرتبة الثانية وقد بلغ جموع تكرارها 210 بنسبة 8,1% , حيث دارت حول تمثل ما أمر به الله ورسوله؛ كالتوبة والدعاء والتوكل وغير ذلك. وجاء الجد والمثابرة في المرتبة الثالثة بتكرار بلغ 199 مرة بنسبة 7,7% وقد دار حول قوة الإرادة والمثابرة والمضي في الأمر بحزم وإصرار إلى غير ذلك مما يحمله مفهوم الجد والمثابرة . وتأتي الكرامة بتكرار بلغ 196 مرة بنسبة 7,6% وقد دارت كما تشير الدراسة حول كرامة الإنسان بمفهومها الإنساني . أما الشجاعة فقد بلغ تكرارها 154مرة بنسبة 6% وقد دارت حول التبرع بالنفس بحسب الباحث أو المال أو العمل دون مقابل وعدم الجبن أو الخوف. ثم يأتي الإخاء بتكرار بلغ 145 مرة بنسبة 5, 6% وقد دارت حول الشعور بالعمق والعاطفة والمحبة والاحترام إلى غير ذلك من مفاهيم متعلقة بالإخاء. أما التعقل فقد بلغ مجموع تكرارها 135مرة بنسبة 5, 2% وتدور حول الاستخدام الأمثل للعقل وللفكر, أما الرحمة فقد بلغ مجموع تكرارها كما تقول الدراسة 125مرة بنسبة 4, 8% وهي تدور حول العطف والشفقة واللين في القول مع الإنسان والحيوان. أما حب الوطن فقد بلغ مجموع تكرارها 89مرة بنسبة 3, 4% وقد دارت حول إعلاء سمعة الوطن وحمايته من الكائدين والحساد والحفاظ على قدسيته الخاصة. أما طلب العلم فقد بلغ مجموع تكرارها 86مرة بنسبة 3, 3% وقد دارت حول الحث على طلب العلم وبيان مكانته في الحياة وفضله. أما الكرم فقد بلغ مجموع تكرارها 77 مرة بنسبة 3% حيث دارت حول المسارعة في استقبال الضيف وإكرامه وتقديم ما تجود به النفس. أما صلة الرحم فقد بلغ مجموع تكرارها 72مرة بنسبة 2, 8% حيث تدور حول الإحسان للأقارب إلى غير ذلك من الصفات الكريمة مع الأقارب. أما التسامح فقد بلغ تكراره 69 مرة بنسبة 2, 7% وقد دار حول الصفات التي ينبغي للمتسامح أن يتحلى بها. أما الصبر فقد بلغ مجموع تكرارها 66مرة 2, 6% وقد دارت حول ضبط النفس وحبسها على المكاره وعدم السير وراء رغباتها إلى غير ذلك مما يدخل في دائرة الصبر. أما الحكمة فقد بلغ مجموع تكرارها 58 مرة بنسبة 2, 2% وقد دارت حول الفطنة وسرعة البديهة وغير ذلك مما له علاقة بمفهوم الحكمة. أما الجهاد في سبيل الله فقد بلغ مجموع تكرارها 51مرة ما نسبت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb


إنسانيات الإسلام بين مبادىء شرعية .. وتجارب واقعية لعبد الحليم عويس

كتبها 

كتب ساري الزهراني
صفحات إنسانيات الإسلام لا تنتهي….!!
فالإسلام في خطابه يتجه إلى الناس وبني آدم والعالمين!!
والمسلمون في صلواتهم – فرائض ونوافل- يقرؤون في كل يوم عشرات المرات سورة الفاتحة بقولهم: ( الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم ) وهم عندما يختون القرآن يقرؤون سورتي المعوذتين, مستعيذين برب الناس ورب الفلق..فإلههم هو ( رب الكون والحياة والناس جميعا ) وهم بين يديه ( عبيد) ككل الناس, لا يتمتعون بمنزلة خاصة, إلا إذا استوفوا شروط التقوى خضوعا لمقياس: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)
هكذا استفتح المفكر عبد الحليم عويس كتابه الصادر حديثا, هو يقيم الدليل, ويفند الأباطيل, واضعا البرهان أمام كل خصوم الإسلام.
ولئن كانت هناك بعض الأخطاء فهي ردود فعل ليتجاوز الآخرين كما إنها بالإمكان أن تكون( شذوذا) كذلك في سلوك المسلمين, وحكمها حكم كل شذوذ.
جاء الكتاب مقسما على ستة مستويات تحت كل مستوى الكثير من المباحث مما يخدم الموضوع الرئيس:
 -إنسانية الإسلام في النظرة إلى الكون.
- الإنسان والكون بين الإيمان العلمي والإلحاد الخرافي.
- إنسانية الإسلام في تكريم الجنس للآدمي.
- إنسانية الإسلام في نظرته إلى الأسرة.
- إنسانية الإسلام في السمو الأخلاقي " غنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق.
- إنسانية الإسلام في معاملة أهل الذمة( الأقليات).
- إنسانية الإسلام في الحرب.
ومن خلال قراءة تلك المباحث يؤكد الدكتور عبد الحليم عويس بأن المسلمين ليسوا شعبا مختارا لعوامل عنصرية جنسية, بل هم:( كنتم خير أمة أخرجت للناس) لأداء مهمة ربانية إنسانية, وإذا لم يؤدوها – حتى وإن كانوا من أهل البيت- استحقوا العقاب في الدنيا والآخرة, فلو أن فاطمة بينت محمد صلى الله عليه وسلم سرقت لقطع محمد يدها..( هكذا قال إمامهم وقدوتهم رسول الله ثلى الله عليه وسلم).
ويشير المؤلف بان هذا المنطلق العقدي, أبصر المسلمون طريقهم, فعاملوا الناس كل الناس في عصور سيادتهم وتمكنهم- معاملة بالغة السمو في المستوى الإنساني.. ويعدد المؤلف الكثير من الأدلة والبراهين على مدى إنسانية الإسلام وعدله ومساواته حيث كان القضاء لا يحابي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb


وهم التحكم

كتبها 

القوة والسياسة الخارجية في القرن الحادي والعشرين..سيمون براون
ساسة أمريكا دأبوا على استخدام القوة العسكرية أداة في السياسة الخارجية
 
كتب ساري الزهراني(*)
 سيمون براون أستاذ التعاون الدولي في قسم العلوم السياسة بجامعة برانديز, شغل سابقا مناصب رفيعة على الصعيد البحثي والتحليلي في كل من مؤسسة رند rand ومعهد بروكنغز ووقف كارنيجي للسلم العالمي, من أبرز كتبه حقوق الإنسان في علم السياسة 2002م, وقوى جديدة وقوى قديمة ومستقبل السياسة العالمة 1995م. إضافة إلى هذا الكتاب الذي يحمل عنوان(وهم التحكم..القوة والسياسة الخارجية في القرن الحادي والعشرين) الكتاب يقع في 251صفحة, ومن تعريب فاضل جتكر.
   يبدأ سيمون براون في مقدمة كتابه مؤكدا على أن رسميّ السياسة الأمريكية دأبوا على إبداء قدر مدهش من الرغبة في استخدام القوة العسكرية أداةً في السياسة الأمريكية الخارجية.
  ولعل الكتاب في جملته يطرح السؤالين التاليين الأكثر أساسية حول القوة والسياسة الخارجية, وهما:
 لأي غرض ومتى يجب استخدام القوة العسكرية الأمريكية؟
 وما القواعد التي يجب أن تحكم مثل هاذ الاستخدام؟
 ويحلل المؤلف بأن جملة الضغوط المعاصرة المطالبة باعتماد دبلوماسية استعراض عضلات من ثلاثة تطورات أساسية, نستطيع أن نجملها في أن, عالم النصف الأخير من القرن العشرين الخاضع لقدر متوازن نسبيا من هيمنة قطبين عظيمين, على إخلاء مكانه لعلم مضطرب ومتزايد..فرؤى ما بعد الحرب الباردة التي تزعم أن الولايات المتحدة موشكة على ممارسة هيمنة عالمية, في نظام ما يسمى بـ( أحادي القطب), عبر نفوذها الاقتصادي, وسيطرتها الدبلوماسية التعددية في المقام الأول. هذا أولا, أما ثانيا, فثمة نزوع متزايد لدي مسؤولي الولايات المتحدة الأمريكية الرسميين على التهديد باستخدام القوة في سبيل بقاء ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb


قراءة في ديوان وليد الأعظمي.. الأعمال الشعرية الكاملة

كتبها 

قصائده تمثل انتفاضة روح مؤمن وأشواق قلب طاهر يرجو رحمة ربه
قراءة ساري الزهراني

*لم يعش في برج من الأبراج العاجية التي يعيش فيها المترفون ولا صومعة من الصوامع الخلوية التي يستريح فيها المتصوفون
*الدواوين ليس فيها إلا الشعر الأصيل والعاطفة الصادقة والدعوة الصريحة لالتزام منهج الإسلام والعمل به
*يؤمن بهادفية الشعر ورساليته ويرى في الشعر وسيلة دعوية بناءة ويلح على هذا المعنى عشرات المرات في شعره
كتب ساري محمد الزهراني
     يقول المستشار عبد الله العقيل في تصديره للمجموعة الشعرية الكاملة للشاعر وليد الأعظمي, والمكونة من خمسة دواوين؛ هي على الترتيب (ديوان الشعاع) و(ديوان الزوابع) و(ديوان أغاني المعركة) و(ديوان نفحات قلب) و(ديوان قصائد وبنود), يقول العقيل: " لو ذهبنا نستقصي روائع قصائده في هذه الدواوين الخمسة بهذه المقدمة لضاق بنا المجال, ولكنا نحيل القاريء إلى القصائد في الدواوين كلها, فليس فيها إلا الشعر الأصيل, والعاطفة الصادقة, والدعوة الصريحة الواضحة لالتزام منهج الإسلام, والعمل به في واقع الحياة, وهجر ما عداها من مناهج الكفر"
 يقول أيضا: " والأستاذ وليد الأعظمي شاعر عاش ويعيش قضايا أمته الإسلامية في أنحاء الدنيا كلها, وليس مختصًا بقطر دون قطر؛ فالعراق والعالم العربي كله, بل العالم الإسلامي برمته, هو شغله الشاغل؛ فهو يتحدث عن فلسطين, وكشمير, وقبرص, والفلبين, والشيشان, والجزائر, وزنجبار, وسائر الأقطار الإسلامية.."
 ولا شك بأن الشاعر وليد الأعظمي قد استشعر دوره المناط به في خدمة دينه وأمته, على امتداد سني حياته؛ إنه استشعارٌ يمتد امتداد رقعة العالم العربي والإسلامي.
وكاتب هذه السطور حين يقف على قراءة ديوان وليد الأعظمي فهو يؤمن بأنه لا يستطيع أن يقدم قراءة وافية, تنزع في الديوان مكامن شاعرية الشاعر, بما فيها من عمق وسطحية, وبما فيها جمال وحيوية وحركة, وبما تحمله من قوة عاطفة, وثراء تجربة, وحسبي أنني أتجول في عالم الشاعر الذي هو عالمنا, وحسبي –كذلك- هذه الإطلالة كعرض مقتضب حول الديوان ونتف قصيرة استعنت بها قد قيلت فيه.
وكيف لا, وصاحب الديوان, أو الدواوين الشعرية الخمسة, متعدد المواهب؛ فهو الخطاط والفنان المحقق, والعالم والداعية، إضافة إلى شاعريته المتأصلة, فهو من أبرز شعراء العصر الحديث خاصة شعراء الدعوة الإسلامية, عايش هموم أمته وآمالها وآلامها, وأفراحها وأتراحها, فلا تكاد تقرأ له ديوانًا من دواوينه, أو حتى قصيدة من قصائده إلاّ وتجد نوح شاك, وترانيم عاشق, إنه النوح المتفرد, والعشق والمتوحد, لا في سبيل محبوبة ماتت, أسدلت ستار الحب من طرفها, أو عاشقين حالت بينهما مرابع التلاقي في الزمن الغابر؛ إنه نوحٌ وعشق من نوع خاص , جد خاص!!.
ولست الشاعر الرخو
الذي يقنع بالهمس
وخير الشعر ما كان
صريح الغاي كالشمس
فما مِلت إلى ليلى
ولا فكرت في قيس
ولكن حب إخواني
قد استولى على حسي
لقد عاش شاعرنا متألما, منكسرا, مهموما, لا في سبيل دنيا يصيبها, أو امرأة ينكحها؛ بل في سيبل ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb


التالي